مساهمة الطائرة بدون طيار (UAVs) في صناعة النفط و الغاز

مساهمة الطائرة بدون طيار (UAVs) في صناعة النفط و الغاز

 

الوظائف المهمة UAVs في صناعة الطاقة، وهي:

إدارة ومراقبة المدخرات لتقييم أداء الإنتاج ،

الامتثال للسلامة والبيئة،

الخضوع للسلامة العامة وغيرها من العوامل.

 

على الرغم من أن الاحتياجات واضحة ومباشرة، إلا أن التعقيدات والمخاطر وحجم المشاركة هائلة:

تمتد خطوط الأنابيب على بعد آلاف الأميال،

احتمالية التعرض للمواد الكيميائية الخطرة الناتجة عن مرافق التصنيع،

غالبًا ما تكون منصات الإنتاج بعيدة (على سبيل المثال في بيئات المياه العميقة والقطب الشمالي).

 

يجب القيام بأنشطة الصيانة، النزاهة والمراقبة المكلفة للتخطيط والتنفيذ بشكل روتيني لتجنب التسريبات وانقطاعات الإنتاج وعمليات الإغلاق غير المخطط لها.

 

تقدم الطائرات بدون طيار (UAVs) مجموعة رائعة من النهج التقليدية لإدارة المرافق، وهناك فرص أكبر غير مستغلة لتوفير التكاليف من خلال أنشطة مثل:

الجمع الالي للبيانات.

الصيانة الآلية، النزاهة ومراقبة سير العمل،

وتحليل البيانات لتوليد رؤى تنبؤية على المنشآت.

 

يمكن استخدام هذه الرؤى لدفع القرارات التشغيلية وتحسين العمليات التجارية، مثل:

تقليص او تقصير مدة الكشف عن المشكلة أو

الصيانة الوقائية في الصناعات مع عمليات القوة الميدانية.

 

إجراءاختلاف!

خفض التكاليف:

يمكن استخدام الطائرات بدون طيار (UAVs) في تنفيد المهام البسيطة اليا عند بعد، وبالتالي تقليل تكاليف العمالة البشرية. على سبيل المثال، يكلف التفتيش الجوي على خطوط الأنابيب باستخدام طائرات الهليكوبتر حوالي 3000 دولار لمدة ساعة من العمليات. الطائرات بدون طيار لديها القدرة على خفض هذه التكاليف بشكل كبير مع توفير دقة أفضل من خلال استخدام أجهزة الاستشعار المتعددة على نفس المنصات.

 

تقليل التعرض للمخاطر من اجل السلامة:

 في المناطق التي تعرضت للتلوث أو تهديدات أمنية محتملة، تمكن الطائرات بدون طيار المنظمات ذات العلاقة من استكشاف هذه المناطق وحتى توصيل الإمدادات دون تعريض الموظفين للمخاطر المرتبطة بها. على سبيل المثال، تم استخدام الطائرات بدون طيار في فوكوشيما لتقييم تلف المفاعل النووي.

 

زيادة الإنتاج:

في قطاع الطاقة، فإن الحفاظ على المصافي وأجهزة الحفر وتشغيلها يضمن تدفق المنتج للعملاء. يمكن استخدام الطائرات بدون طيار لتجنب عمليات الإغلاق غير الضرورية أو الحد من تعطل العمليات – والتي تحافظ على تحرك النفط والغاز.

 

تشير الدلائل بأن الطائرات بدون طيار (UAVs) تستعد لتصبح القطاع الرئيسي التالي التي سوف تاثر على صناعة النفط والغاز:

 

ساهمت هذه التكلونوجيا بالفعل في تحولات كبيرة في الصناعات الأخرى، يمكن أن يكون النفط والغاز الهدف التالي لاستخدام تكنولوجيا (UAVs) مع شركة بريتيش بتروليو (BP)،حيث اصدرت هذه الشركة أول تصريح تجاري لاستخدام الطائرات بدون طيار على أراضي الولايات المتحدة. وان التأثير المتوقع من استخدام تقنية الطائرات بدون طيار سوف يصل إلى المليارات في السنوات القادمة.

حتى الآن، كانت طرق المسح والكشف وتحديد موقع التسريبات في حقول النفط والغاز غير فعالة ومكلفة. لقد خاطر العمال بحياتهم لتسلق أكوام عالية الارتفاع وتسببت عمليات التفتيش في إيقاف النشاط لفترة طويلة.

الطائرات بدون طيار هي حل آمن وفعال من حيث التكلفة لجميع هذه المشاكل.

 

استخدام (UAVs) في ستة (6) مجالات تدخل صناعة النفط والغاز:

فحص مداخن شعلة الوقود:

Drones in flare stack inspections

يمكن الحصول على تفاصيل مرئية لشعلة مداخن الوقود، بالاضافة تعد الاستجابة السريعة للتحكم في الرحلة أمرًا بالغ الأهمية. أثناء الإنتاج يتم القضاء على المخاطر التي يتعرض لها الأفراد دون الحاجة إلى تسلق المداخن، مع استمرارية الإنتاج دون انقطاع وتوفير المال (يوفر تجنب اغلاق الانتاج أكثر من 4 ملايين دولار).

تعتبر الإصلاحات والصيانة مكلفة وتستغرق وقتا طويلا (ثمانية أسابيع مع مفتشين بشريين)، في حين يمكن للطائرات بدون طيار (UAVs) القيام بعملية الفحص في غضون خمسة أيام.

 

 

عمليات فحص أنابيب النفط:

Oil pipeline inspectiona

اصبحت الطائرات بدون طيار أكثر أنواع المنصات الاقتصادية الخاصة بالتفتيش وفحص آلاف الأميال من خطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز في جميع أنحاء العالم. يجب مراقبة هذه البنى التحتية باستمرار لتقليل احتمالية حدوث تسربات التي لم يتم اكتشافها مسبقا، والتي تسببت في الماضي في حرائق وانفجارات هددت الحياة.

مع التصوير الحراري، يمكن التقاط ورصد الاختلافات في درجات الحرارة بين السائل والتربة بسهولة والكشف عن تسرب النفط والغاز. بلاضافة يمكن لمشغلي (UAVs) الطيران على ارتفاعات منخفضة على خطوط الأنابيب بواسطة كاميرات وأجهزة استشعار الخاصة، و إرسال معلومات إلى المراقب او المفتش التي توضح حالة الأنابيب.

 

عملية فحص منصات النفط البحرية:

Offshore oil platforms

تعتبر عملية الفحص في منصات النفط البحرية معقد للغاية، بحيث تعرض المهندسين العاملين لخطر الكبير. في حين يمكن أن تؤدي عمليات الإغلاق المطولة إلى إتلاف الكفاءة ويتم إجبار اجراء بعض العمليات بدون اتصال كهربائي. يمكن أن يساعد تحويل العمليات التجارية إلى استخدام طائرات بدون طيار في تقليل هذه المضاعفات.

على ضوء ذلك، أثناء الطيران بواسطة (UAVs) يمكن ارسال المعلومات في الوقت الفعلي إلى المشغل الموجود على منصة الحفر على بعد أمتار من المنصة البحرية. بلاضافة يمكن التقاط و توفير فيديو عالي الدقة مع صور ثابتة من جميع الزوايا. في حين يمكن استخدام هذه المعلومات الحيوية لتقييم وتخطيط الأعمال الضرورية مقدمًا.

 

فحص برك او أحواض النفايات:

Tailings pond inspection

حاليًا ، يتم إجراء اختبارات السلامة على أحواض المخلفات بشكل شخصي أو تعتبر عمليات تفتيش عالية التكلفة و تتطلب احتياطات الأمان التي لا نهاية لها.

استخدام UAVs لفحص برك النفيايات، يجعل جمع المعلومات في البيئات الخطرة ممكنا، ولم يعد من الضروري أن تكون الظروف الجوية القاسية عائقا أمام هذا النوع من عمليات التفتيش.

 

 

تسرب النفط والكشف عن الأضرار:

Oils spill and damage detection

تعتبرالطائرات بدون طيار مناسبة بشكل مثالي للمساعدة في تجنب الأضرار الهائلة التي يمكن أن تنجم عن تسرب النفط. مع استخدام اجهزة الاستشعار الصحيحة الموجودة على الطائرات بدون طيار (UAVs)، يمكن قياس حجم التسرباتالنفطية، مع القدرة على تقييم مكان انتشار الزيت او النفط، ومدى سرعة تحركه في الماء والمناطق المحددة التي وصل إليها.

بالاضافة يمكن تسجيل وتحديد هذه المعلومات في الوقت الفعلي بارسال قوارب النجاة في وقت اسرع مما كان عليه مسبقا اثناء عملية اكتشاف الضرر.

 

 

رصد انبعاثات الغازات:

Drones and gas emissions

يمكن أن تساعد المستشعرات الضوئية الحساسة للغاية المتوفرة مع الطائرات بدون طيار (UAVs) في مراقبة انبعاثات الغازات على المواقع الحساسة والمناطق الكبيرة التي يصعب تغطيتها بطريقة أخرى. تجعل UAVs عملية المسح، وتحديد وتصحيح التسربات مهمة يمكن التحكم فيها، ومع وجود ما يقرب من 500000 من آبار الغاز المكسورة هيدروليكيًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، تعد هذه المهمة مهمة للغاية.

تساعد الطائرات بدون طيار في تقليل تكلفة إجراء هذه العمليات من التفتيش، والسماح بالتخطيط الثلاثي الأبعاد الآمن لمواقع الحفر وأنابيب الغاز ومدافن النفايات وغيرها من العمليات المحلية.